باقى من الوقت
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد عبده ماهر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد عبده ماهر. إظهار كافة الرسائل

الأئمة الأربعة وتفرق الأمة

الأئمة الأربعة وتفرق الأمة

حينما نشأت نظم التبعية للأئمة الأربعة وفقه التقليد ...فمع اختلاف فقه هؤلاء الأئمة نشأ فقه التفرق في دين الله بل والتنابز فيه....فما الفرق والمذاهب الإسلامية إلا نتاج اختلاف من تم تسميتهم أئمة ممن خالفوا كتاب الله ......فأباحوا قتل المرتد وقتل الأسرى وقتل تارك الصلاة وقتل من يترك أي فريضة...وأباحوا الهجوم على الدول لإجبار أهلها الدخول في الإسلام أو دفع الجزية ...وأباحوا نكاح الطفلة الصغيرة ولو كانت رضيعة ....وفقه مخالفة كتاب الله على كل لون وشكل وطريقه......

بل أباح أيضا الإمام النووي قتل من عليه دين مع القدرة على السداد وقتل مانع بذل الماء للمضطر.... وهكذا صار إماما هو الآخر فصار اسمه الإمام النووي.

وتمت السلطوية الدينية من تخليد أفكار الأئمة الأربعة ومن يحذو حذوهم......وهنا تفرقت الأمة بفضلهم بل ورفض كل منهم أن يصلي خلف إمام من غير من يتبعه من الأئمة... حتى أن الأزهر كان يحذو بهذا النهج حتى قيام ثورة 23 يوليو عام 1952 فكان لكل مذهب إمام ووقت يصلون فيه الفريضة خلف إمامهم...وكانوا يفتون ببطلان صلاة الشافعي إذا صلى خلف حنفي..وهكذا.

والحقيقة هي أنه تم هدم الأصنام حول الكعبة فقمنا نحن بتشييدها أصناما يرءوسنا من أفكار الأئمة...حتى أن الشافعي مات متأثرا بضرب المالكية له بالقباقيب بالمسجد لأنه خالف مذهبهم .

بل لقد صار صعاليك القتل والذبح أئمة....لذلك تم تنصيب ابن تيمية إماما لأنه كان يحرض المسلمين على قتل الشيعة وغيرهم..بل صاروا يطلقون عليه لقب [شيخ الإسلام].

وتم تنصيب السفاح بن عبد الوهاب إماما على المسلمين وهو شيخ الوهابية بالعالم الإسلامي ... فكل من أصابته لوثة القتل ونزف الدماء بتاريخنا الإسلامي صار إماما...

وهكذا تم الترويج للمذاهب كما يتم الترويج لأندية كرة القدم فهذا يسب في ذاك لأنه يخالفه المذهب بينما يمدح في ذاته وأشياعه من أهل مذهبه.....ولا يزال الأزهر يقوم بتدريس هذه المذاهب بمناهجه ويعتبر كل منها حجة متفردة بذاتها مهما اختلفت مع باقي المذاهب.

وهذا هو عين ما قاله الله عز وجل: [...ولا تكونوا من المشركين * من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون]...لذلك فكل المذاهب والفرق والجماعات إنما هي كلها إشراك بالله نتبرأ منها مهما كان علم أصحابها.

لكن من أين لكم بهذه المعلومات ونحن بأمة لا تقرأ بل وقامت بتأجير عقولها لمن يروجون لئولئك الأئمة من فقهاء زماننا....لذلك تجد أن السب والضرب والتكفير هو جزاء من يخالف فقه الأئمة أو يذم في بضاعتهم....فصار السباب وسباب الأم والأب من نهج المسلمين وهم يظنون بأنهم يدافعون عن دين الله بذلك السباب....فلا عجب أن يحترفوا السباب وهم أتباع من يروجون للقتل بأنواعه المختلفة بل ويقولون عنه بأنه شريعة الله.

من أحل فرج أَمَته لغيره

من أحل فرج أَمَته لغيره

من بين الفقه المعتوه الذي يرونه صالحا للتداول مسألة تحليل وطء الإماء عموما، ووطء أمة الغير خصوصا، بينما أراها أنا حقبة زمنية نسأل الله ألا يعيدها، قال ابن عباس: إذا أحلت امرأة الرجل، أو ابنته، أو أخته له جاريتها فليصبها وهي لها، فليجعل به بين وركيها ؟.

قال ابن جريج : وأخبرني ابن طاوس عن أبيه أنه كان لا يرى به بأسا، وقال: هو حلال فإن ولدت فولدها حر، والأمة لامرأته، ولا يغرم الزوج شيئا. عن طاوس أنه قال: هو أحل من الطعام، فإن ولدت فولدها الذي أحلت له، وهي لسيدها الأول . قال أبو محمد رحمه الله : فهذا قول - وبه يقول سفيان الثوري وقال مالك وأصحابه: لا حد في ذلك أصلا...( المحلى لابن حزم ).

• أباح سفيان الثوري وطء أمة الغير "وللمرأة ان تبيح فرج أمتها لزوجها ولأخيها ولأبيها ولغيرههم"....( موسوعة فقه سفيان الثوري ).

• أفتى المزنى وابن جرير الطبري بحلية قرض الإماء اللواتى يجوز للمقترض وطؤهن ....( إختلاف الفقهاء للطبري ).

• في عام 2003 أصدر ( الشيخ / صالح الفوزان) فتوى قال فيها أن الرق جزء من الإسلام وأنه جزء من الجهاد، وأن الجهاد سوف يستمر طالما بقي الإسلام، ثم هاجم علماء المسلمين الذين قالوا عكس ذلك زاعماً أنهم "جهلة وليسوا علماء بل مجرد كُتّاب"، وأضاف أن أي شخص يقول مثل هذه الأشياء هو كافر ملحد، جدير بالذكر أن الشيخ الفوزان كان يشغل أعلى المناصب الدينية.

• الشَّافِعِيُّ نَصَّ فِي النِّهَايَةِ فِي الْكَلَامِ عَلَى وَطْءِ الْأَمَةِ فِي دُبُرِهَا قَالَ: لَا يَحْرُمُ........( راجع البحر المحيط في أصول الفقه ).

• لَا يَثْبُتُ نَسَبُ وَلَدِ الْأَمَةِ مِنْ مَوْلَاهَا إِلَّا بِدَعْوَاهُ، فَإِذَا اعْتَرَفَ بِهِ صَارَتْ أُمَّ وَلَدِهِ، وَيَنْتَفِي بِمُجَرَدِ نَفْيِهِ بِغَيْرِ لِعَانٍ...( الاختيار لتعليل المختار )، أليس هذا بظلم؟.

• وطء الأَمَة المشتركة وإن كان حراما لوقوع التصرف في ملك الغير، بدون الإذن، ولكن لا يكون زنا...( البناية شرح الهداية ).

• قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَإِذَا كَانَتْ الْمُكَاتَبَةُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَوَطِئَهَا أَحَدُهُمَا ثُمَّ وَطِئَهَا الْآخَرُ فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ وَطْءِ الْآخَرِ مِنْهُمَا فَتَدَاعَيَاهُ مَعًا أَوْ دَفَعَاهُ مَعًا، وَكِلَاهُمَا يُقِرُّ بِالْوَطْءِ، وَلَا يَدَّعِي الِاسْتِبْرَاءَ خُيِّرَتْ الْمُكَاتَبَةُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَتَكُونُ أُمَّ وَلَدٍ وَالْمُضِيِّ عَلَى الْكِتَابَةِ...........( الأم للشافعى )؛ فهل يصلح كتاب الأم لعصرنا لمجرد أن الشافعي مؤلفه؟؟.

• قال رسول الله : وأقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم، ( أى ان من يقيم الحد هو المالك السيد لا الحاكم )... ( صحيح مسند ابن حنبل وأبو داوود).

• والآتي بيانه تفريغ لكلام أبو إسحق الحويني – الذي يسمونه زعما منهم بأنه أعلم أهل الأرض فى رأي كثيرين، فالفقه الحويني يقول في تسجيل له: [ نحن في زمان الجهاد، وقد أظلنا زمان الجهاد، والجهاد في سبيل الله متعة، متعة، الصحابة كانوا يتسابقون عليه، هو احنا الفقر اللي احنا فيه إلا بسبب ترك الجهاد مش كنا لو كل سنة عمالين نغزو مرة والا اتنين والا تلاتة مش كان حيسلم ناس كثيرون في الأرض.....واللي يرفض هذه الدعوة ويحول بيننا وبين دعوة الناس مش بنقاتله وناخدوهم اسرى وناخدوا اموالهم وأولادهم ونساءهم وكل دي عبارة عن فلوس، كل واحد مجاهد كان بيرجع من الجهاد وهو جيبه مليان جايب معاه اتنين تلاتة شحوطة وتلات اربع نسوان وتلات اربع ولاد، اضرب كل راس في 300 درهم والا 300 دينار والا حاجة دا راجع بمالية كويسة، لو هو راح عشان يعمل صفقة تجارية في بلاد الغرب عمره ماحيعمل الأموال دي وكل مايتعذر ياخد راس يبعها ويفك أزمته ويبقى له الغلبة]. أرأيتم كيف تكون الهمجية باسم الفقه والشريعة والدعاة، بل يجد هذا الفقه المعتوه من الأنصار جحافل بشرية فاقدة للإدراك تستحسن هذا القول وتظنه دينًا وإسلامًا.

• وهناك مئات الفتاوى بنفس المعنى لشيوخ آخرين ولبعض شيوخ جامعة الازهر الشريف ...فهل هذا إلا فقه لتيسير الدعارة للمسلمين، مع مخالفة كتاب الله الذي قرر أن للأسرى أحد أمرين، إما إطلاق سراحهم منَّا عليهم، وإما نأخذ فدية لإطلاق سراحهم !!؟. وهكذا فلابد أن نراجع هؤلاء الذين نسميهم علماء، ولابد من مراجعة كل تراثنا لينضبط مع القرءان، ودعكم من شعارات [أمهات الكتب & فقه الأئمة & ثوابت الأمة & أصح كتاب بعد كتاب الله وغير ذلك] فكل تلك الأسماء ما هي إلا قيود ليقتادوا بها المسلمين بل ويطالبونهم بتعتيم عقولهم، ويتهمون عقول الناس بالقصور عن فهم جهالاتهم ...

الإيمان ورحمة الله في خلق أعضاء الجسم.

الإيمان ورحمة الله في خلق أعضاء الجسم.

ولنتّخِذ نموذجًا واحدًا من رحمات الله في خلق أعضاء الجسم ...وهو اللّهاة، فهل أدرك المسلم أن لسان المزمار المعلّق في اللّهاة داخل فمه يمنع الماء والطعام من الدخول إلى الرئتين.
وهو يمنع انزلاق لُعاب فمك أيضاً من الدخول؟، ولو دخل الطعام أو الشراب أو اللعاب لفقد الإنسان الحياة، أليست هذه الأمور رحمة تتنزل عليك من الرحمن الرحيم وتعتمل فيك بلا جهد منك؟؟.
فمتى يوقن العبد بمراقبة الله له؟ وحمايته له،.... إنها مراقبة جدّية صارمة ودقيقة، ولكنها في لُطف وخفّة.

* إن الإيمان الذي لا يحملك على طاعة الله لا قيمة له.
* والإيمان باليوم الآخر الذي لا يحملك على الامتناع عن المعاصي لا فائدة منه.
* إن الإيمان بالله دوائر متداخلة، فكلما كانت مرتبتُك الإيمانية مُركَّزةً في الدائرة المركزية كلما كان ذلك أوثق لنجاتك، وكلما كان إيمانك في دائرة خارجية كلما حوسبت حسابًا يسيرًا، فإذا كان في الدائرة التي قبلها كان حسابك أشد، وهكذا.

* فلابد من استحضار العبد اليقين الإيماني الدّائم والمستمر بربه.
* ولا بد من مقاومة آفة نسيان العبد ميثاقه مع الله.
* ولا بد من اليقين بأننا نعيش على كوكب، كلُّ ما فيه يُسجّل علينا حركاتنا، وسكناتنا وأقوالنا، والله من فوق الجميع يعلم السر وأخفى، ويعلم ما في أنفسكم فاحذروه.

فكلما كان حذرك دائمًا، ويقظتك مستمرة لخطوات ووساوس الشيطان، كنت من أصحاب النَّجاة.
لذلك فإن أمر الله لنا:- {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ }محمد19؛
من الأسس والدعائم التي يجب تدعيمها يوميًا، فكلما كان عِلمُك وصلتك بالله أوثق كلما كان لإيمانك ثمرة أكبر، فالله يقول:-
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ }الرعد29؛ فهو يستحثنا ـ وبذات الترتيب الوارد في الآية ـ للإيمان، ثم عمل الصالحات بعد الإيمان الحقيقي الذي يفوح ثمره على صاحبه ومن حوله.

ويعصي العبد المؤمن ربّه بقدر بُعد إيمانه عن اليقين، ويبتعد العبد عن المعاصي بقدر إيمانه بربه، فالإيمان والمعصية على علاقة عكسية، فكلما زاد الأول ذبُل الآخر، وكلما قوىَ الآخر ذبُل الأول.

والإيمان لا يورَّث بل لابد أن يقيم العبد حقيقته الإيمانية الخاصّة به بنفسه، كما فعل ذلك نبي الله إبراهيم، على أن تكون تلك الحقيقة مطابقة لما جاء بنصوص كتاب الله وسُنَّة رسوله ، ولا أرى في إيمان المقلّدين إلا أنه إيمان ذليل، لا ينبُع من قلبٍ سليم، ولا يصادفه عقل قويم.

وإيمان المقلّدين هو سبب انتشار المعاصي وتفشّيها، وسبب انعدام الإخلاص في ممارسة الحياة بكل دروبها وصنوفها.
والصلاة والصوم والزكاة والحج ليست من دلائل الإيمان، لكنها بعض من وسائل نُموِّه في قلب العبد المسلم، إذ إن الإيمان يجب أن يكون قبل أداء تلك الشعائر، بل يسبقها في قلب العبد ودوائر اهتمامه..

لذلك فهي وسائل واجبة وليست أهداف يتصور من قام بها أنه قد وصل إلى المنتهى...فالصلاة تمنعك عن الفحشاء والمنكر.....والصيام يدفعك للتقوى... والصدقة تنمي فيك نوازع الخير... والحج يجمع عليك هذا كله..لكن لابد من اليقين الإيماني قبل أداء تلك الفرائض.

فالله الله في نفسك فكن قريبا من الله لأنه منك قريب جدا [ونحن أقرب إليه من حبل الوريد] لكنه منحك حرية الحركة والإرادة فكن طوع رضوانه وليستح كل منا من خالقه ولتبكي على خطيئتك.... فذلك البكاء وإبداء الندم مع التوبة هم غراس لِجَنّة تنتظرك عرضها كعرض السماوات والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله إيمان بيقين وليس إيمان المقلدين...

فقه الكراهية ومعاداة الحضارات

فقه الكراهية ومعاداة الحضارات

ليس معنى أن النبي أمر أصحابه يوما أن يخالفوا اليهود أو يخالفوا اليهود والنصارى أو يخالفوا المشركين [ بأمر ما ] أن نترصد مخالفة البشرية كلها بكل دروب حياتنا ...ونعتبر تلك المخالفة دينا نتقرب به إلى الله.

فحقيقته عندي أنه الشذوذ والغباء....فأوامر الرسول ونهيه لصحابته ليست كأوامر القرءان ونهيه، فالقرءان يأمر وينهى لكل الناس بكل الأزمنة....بينما ما ورد بالحديث النبوي من أمر ونهي إنما هو في غالبه ينطبق لمن قيل له الأمر أو النهي وللزمن الذي قيل به فقط.

لقد صرنا أمة بعيدة عن الحضارة والتقدم حينما تصورنا المخالفة دينا...بل وصرنا أعداء السوية البشرية حينما قام فقهاؤنا بتحريم الاحتفال بعيد الحب وعيد شم النسيم وعيد الثورة وغير ذلك.....

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل اعتبروا قول الرسول [اعلنوا النكاح واضربوا عليه بالدف] فصار من الحرام عندهم الضرب والاحتفال بالزواج بالمزامير أو غير ذلك في فقه العته السلفي لأنهم تصوروا أمر النبي بزمانه أن يضرب الناس بالدف أن يكون غير الدف حراما.

وهكذا أفسدوا الحياة ووأدوا الفرحة وقتلوا بهجة الاحتفالات والوئام بين البشر حين حرموا أن تقول لغير المسلم [كل عام وأنت بخير]....بل لقد صنعوا تحريمات ودينا إسلاميا موازيا لدين الله لكنه دين ما أنزل الله به من سلطان.

إنهم يريدون منا أن نتلمظ للبشرية كلها بدعوى أن المخالفة سنة نبوية....لقد تمت معاداة البشرية والحضارة وتخلفنا وصارت الكآبة تظلنا من ذلك الفقه الكئيب الذي يوظفون فيه حديث رسول الله لصناعة الكراهية والكآبة.

أكتب ذلك ونحن على أعتاب احتفال البشرية بعيد رأس السنة الميلادية وأعياد الكريسماس.....فهل يظن هؤلاء أن يدخلنا الله النار لأني قلت لمسيحي [كل عام وأنتم بخير] ....وأينا هو الذي يكون على السنة أنا أم السلفي، هل ثبت نفور النبي من اليهود والنصارى في أعيادهم ومخاصمته لهم.

أيكون هكذا فقه الدعوة للإسلام ؟؟.....أم هو فقه الكراهية.......ثم بعد ذلك تقولون بأنهم يكرهوننا.....أجد لهم ألف حق لكراهية من كان هذا سلوكهم بل وأن ينفروا من ديننا ولا يقربوه.

مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وباحث إسلامي

عن المدون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة